منتدي ثانوية ابادي بوسواليم(raseloued)

منتدي ثانوية ابادي بوسواليم(raseloued)

 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 بحث حول المخدرات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sousou mimi
طالب فنان
طالب فنان


مشاركاتي: 233
نقاط التميز: 8368
الجنس: انثى
المهنة:
المزاج:
تاريخ التسجيل: 29/10/2010
الاوسمة: وسام حواء

مُساهمةموضوع: بحث حول المخدرات   الخميس 30 ديسمبر - 13:32

هذا بحث بسيط حول المخدرات أرجو أن ينال إعجابكم

تــــــــــــــــــــــــــحياتــــــــــــــــي

الادمان على المخدرات
يسبب إدمان المخدرات تغيرات طويلة الأمد في الدماغ وعليه فإن معرفة التفاصيل الخلوية والجزيئية لهذه التحولات قد تقود إلى علاجات جديدة للسلوكيات القسرية التي تكمن وراء الإدمان.
وبالنسبة للعديد من المدمنين، فإن رؤية المخدر أو حتى رؤية المعدات المستخدمة في تعاطيه، يمكن ان تولد إحساسا بمتعة قادمة إلى ان يتم استخدام الحقنة ويصل المدمن إلى النشوة الحقيقية. ولكن شيئا ما يحدث بعد التعرض المتكرر للعقاقير المدمنة مثل الهيروين و الكوكايين و الكحول أو الأمفيتامين.
وبعد أن تولد الجرعة النشوة فإنها لن تستمر وسوف يحتاج المدمن إلى حقنة أو “شمة” كي يشعر بأنه طبيعي ومن دون هذه الجرعة فسوف يصبح مكتئبا أو سيصاب بمرض عضوي. وبعد ذلك يبدأ المدمن في تعاطي المخدر على نحو قسري. وفي هذه المرحلة، يصبح هذا الشخص مدمنا ويفقد السيطرة، كما أنه قد يعاني من نوبات توق شديدة حتى بعد انتهاء مرحلة المتعة وتعرض الصحة والحالة الاقتصادية والعلاقات الشخصية للأذى والأضرار.

ويعلم خبراء البيولوجيا العصبية منذ زمن ان النشوة التي تثيرها عقاقير الإدمان، تعود إلى أن جميع هذه المواد الكيميائية تعزز نشاط نظام المكافأة في الدماغ .وهذا النظام هو عبارة عن دارة معقدة من الخلايا العصبية أو العصبونات المسؤولة عن جعلنا نشعر بالحيوية بعد الأكل أو الممارسة الجنسية. وتحفيز هذا النظام،في البداية على الأقل، يولّد شعورا جيدا ويدفعنا إلى تكرار النشاط الذي كان وراء هذه المتعة.
بيد ان دراسة جديدة تشير إلى ان الإدمان المزمن على المخدرات يحدث تغيرات في بنية ووظيفة نظام العصبونات قد تستمر لعدة أسابيع أو أشهر أو سنوات بعد آخر جرعة. وهذه التبدلات تعمل على تثبيط التأثيرات الممتعة للمادة التي يدمنها الشخص منذ زمن، بينما تقوي مستوى التوق الذي يوقع الضحية في دوامة تصعيد الإدمان وزيادة وتيرة ظهور عوارض الإدمان عليه أثناء وجوده في المنزل ومكان العمل. ولا شك في ان تحسين مستوى فهم هذه التغيرات العصبية سيساعد في تطوير أساليب علاجية أفضل للإدمان تمكن الأشخاص الذين وقعوا في شرك هذه العادة القاتلة من استعادة أدمغتهم وحياتهم الطبيعية مرة أخرى.
وأشارت الدراسات التي بدأت على حيوانات المختبر قبل نحو 40 سنة إلى ان المواد المخدرة تقود إلى الإدمان عبر مسار مشترك. وتبين ان الجرذان والفئران والحيوانات الرئيسية سوف تتعاطى نفس المواد المخدرة التي يتعاطاها البشر إذا ما توفرت لها تلك المواد. وفي هذه التجارب، تم وصل الحيوانات بأنبوب وريدي ومن ثم جرى تدريبها على الضغط على زر لتلقي جرعة من العقار عبر الأنبوب والضغط على زر آخر لطلب طبق الطعام. وخلال بضعة أيام، أدمنت الحيوانات وأصبحت قادرة بسهولة على تزويد نفسها تلقائيا بالكوكايين والهيروين والأمفيتامين ومواد مخدرة أخرى.
وعلاوة على ذلك، فقد ظهرت عند تلك الحيوانات سلوكيات إدمانية متباينة. وكانت تفضل تناول المخدر على حساب بعض النشاطات الطبيعية مثل الأكل أو النوم حتى ان بعضها مات بسبب الإنهاك وسوء التغذية.
وعندما تم إبعاد المادة المخدرة، توقفت الحيوانات عن السعي للحصول على النشوة الكيميائية رغم انها لم تنس الإحساس بالمتعة. فالجرذ الذي توقف عن تناول المخدر لأشهر، يعود فورا إلى عادته القاهرة بمجرد أن يتذوق الكوكايين أو يوضع في قفص له علاقة بطريقة أو بأخرى بنشوة المخدر.وهناك ضغوط سيكولوجية كالصدمة الغذائية غير المتوقعة على سبيل المثال، سوف تعيد الجرذان بسرعة إلى المخدر. وهذه الأنواع منها التعرض للمحفزات ومنها التعرض لجرعات منخفضة من المخدر أو التعرض لمؤشرات أو ضغوط لها علاقة بالمخدر، يمكن ان تثير حالة التوق الذي يسبب انتكاس المدمنين البشر.
وباستخدام هذه الأساليب، تمكن الباحثون من رسم خريطة للمناطق الدماغية التي لها علاقة بالسلوكيات الإدمانية واكتشاف الدور المركزي لدارة المكافأة في الدماغ. فالعقاقير المخدرة تستولي على هذا الدارة وتحفز نشاطها بقوة ومثابرة تفوقان قوة ومثابرة أية مكافأة طبيعية.
ويتمثل أحد المكونات الرئيسية لدارة المكافأة في نظام الدوبامين الطرفي الوسطي وهو عبارة عن مجموعة من الخلايا تنشأ من المنطقة السقيفية البطينية (في تي إيه) بالقرب من قاعدة الدماغ حيث تصل امتداداتها إلى مناطق مستهدفة في مقدمة الدماغ وأبرزها بنية عميقة تحت القشرة الجبهية تسمى “النواة المستلقية”. وتتواصل عصبونات “في تي إيه” عن طريق إرسال ناقل عصبي يسمى الدوبامين من نهايات أو رؤوس امتداداتها مع مستقبلات على عصبونات النواة المستلقية. ومسار الدوبامين الممتد من المنطقة “في تي إيه” إلى النواة المستلقية يلعب دورا مهما في مسألة الإدمان حيث تبين ان الحيوانات المصابة بآفة في هذه المناطق الدماغية لم تعد تظهر اهتماما بالمواد المخدرة.
ودارة المكافأة عند الثدييات معقدة جدا تشمل مناطق دماغية عديدة تساهم في تنويع جوانب التجربة العاطفية وتوّجه استجابة المرء إلى المحفزات مثل الطعام والجنس والتفاعل الاجتماعي.
فالجسم اللوزي (منطقة في الدماغ) على سبيل المثال، يساعد في تحديد ما إذا كانت التجربة المعنية مثيرة للمتعة أم مثيرة للاشمئزاز وأيضا تحديد ما إذا كان ينبغي تكرارها أم تجنبها فضلا عن أنها تسهم في تشكيل روابط بين تجربة ما ومؤثرات أخرى.
وهناك منطقة “قرن آمون” التي تسهم في تسجيل ذاكرة تجربة ما بما في ذلك مكان وزمان وقوعها والمشاركون فيها. والمناطق الجبهية من القشرة المخية تعمل على تنسيق ومعالجة هذه المعلومات ومن ثم تحديد أقصى تصرف يمكن للشخص القيام به.
وفي الوقت ذاته، يعمل المسار “في تي إيه”/ النواة المستلقية كمقاوم متغير للمكافأة حيث “يطلع” المراكز الدماغية الأخرى على مستوى المكافأة التي يقدمها نشاط ما. وكلما ارتفع هذا المستوى كلما كان الكائن الحي أقدر على تذكر النشاط ومن ثم تكراره.
وعلى الرغم من أن المعلومات المتوفرة عن دارة المكافأة في الدماغ أتت من تجارب على الحيوانات، إلا ان دراسات تصوير الدماغ التي أجريت على مدى السنوات العشر الماضية كشفت ان هناك مسارات مشابهة تسيطر على المكافآت الطبيعية والمكافآت التي تقدمها العقاقير المخدرة. وباستخدام تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي (إف إم آر آي) أو التصوير الطبيقي بالبوزيترونات “بي إي تي” (تقنيتان تقيسان التغيرات في جريان الدم المرتبط بالنشاط العصبي).
راقب الباحثون النواة المستلقية أثناء نشاطها عند مدمني الكوكايين لدى تقديم الجرعة لهم. وعندما عُرض على المدمنين أنفسهم شريط فيديو لشخص يتعاطى الكوكايين أو صورة لخطوط الكوكايين البيضاء على مرآة، تفاعلت النواة المستلقية بنفس الطريقة مع الجسم اللوزي وبعض المناطق الأخرى في القشرة الدماغية. وتبين أيضا ان هذه المناطق قد نشطت عند مدمني القمار عندما عُرضت عليهم صور لآلات القمار، الأمر الذي يشير إلى ان المسار (“في تي إيه”/النواة المستلقية ) يلعب دورا مهما حتى في أنواع أخرى من الإدمان لا تتعلق بالمواد المخدرة.

الدوبامين

ترى كيف لهذه المواد المخدرة المتنوعة ان تثير استجابات مشابهة في دارة المكافأة في الدماغ؟ كيف للكوكايين، هذا المحفز الذي يسبب تسرعا في القلب، و الهيروين الذي يثير استجابة معاكسة في نواح عديدة، أن يؤثرا على نفس نظام المكافأة في الدماغ؟ يتلخص الجواب في ان جميع العقاقير المخدرة تدفع النواة المستلقية إلى تلقي سيل من الدوبامين وفي بعض الأحيان إشارات تحاكي الدوبامين.
وعندما تثار خلية عصبية في منطقة “في تي إيه''، فإنها ترسل رسالة كهربائية عبر محورها العصبي وهو امتداد طولاني لنقل الإشارات يصل إلى النواة المستلقية.
وتؤدي تلك الإشارة إلى إفراز الدوبامين من قمة المحور ليصب في منطقة الاشتباك العصبي التي تفصل بين المحور والعصبون المجاور في النواة المستلقية. ومن هناك، يلتصق الدوبامين بالمستقبل الموجود النواة المستلقية ويرسل إشارته إلى الخلية. ولكي يتم وقف الإشارة، يقوم العصبون في المنطقة “في تي إيه” بإزالة الدوبامين من نقطة الاشتباك العصبي ليصار إلى تخزينه إلى ان تستدعي الحاجة استخدامه مرة أخرى.
ويقوم الكوكايين والمحفزات الأخرى بتعطيل البروتين الذي يعيد الناقل العصبي إلى عصبونات المنطقة “في تي إيه” وبالتالي تبقى الكميات الإضافية من الدوبامين في النواة المستلقية.
ومن جهة أخرى، يلتصق الهيروين والمواد المخدرة الأخرى بعصبونات المنطقة “في تي إيه” التي توقف عادة نشاط العصبونات المنتجة للدوبامين. وتقوم المواد المخدرة بإطلاق يد هذه الملزمة الخلوية ما يؤدي إلى دفع الخلايا المنتجة للدوبامين إلى إغراق النواة المستلقية بهذا الناقل العصبي. وتستطيع المواد المخدرة ان تنتج “رسالة” مكافأة قوية من خلال التأثير على النواة المستلقية بشكل مباشر.
بيد ان عمل المواد المخدرة لا يقتصر على تأمين نخعة الدوبامين التي تولد الإحساس بالمتعة بل إنها مع مرور الزمن تحدث تعديلات في دارة المكافأة تقود إلى الإدمان.
أولاً: الهرمونات والجهاز العصبي:
حيث تقومان بالتنظيم والتنسيق بين مختلف وظائف الأعضاء والأنسجة والخلايا كي تعمل كوحدة متناسبة في الجسم.
ويعتبر الجهاز العصبي أعقد جهاز حيوي بالكائن الحي حتى الآن والإنسان أقل فهماً لوظائفه وخواصه، وهو ينقسم إلى قسمين رئيسيين:
أ - الجملة العصبية المحيطية: وتتضمن الأعصاب الإرادية واللاإرادية.
(صورة لنهاية عصبية تم تحضيرها من القشرة الدماغية لجرذ أبيض)
ب - الجملة العصبية المركزية: وتتضمن الدماغ والنخاع الشوكي وتقوم بالوظائف الحسية والذاكرة والتعلم وتنسيق أوامر السيالات العصبية المحيطية وتتضمن:
أ - نواقل كيميائية أساسية.
ب - أحماضاً أمينية وهي نوعان مثبطة ومنشطة.
ج - الببتيدات الحيوية.
ويمكن تصنيف المركبات التي تؤثر في جهازي الأعصاب والهرمونات على الشكل الآتي:
1 - مثبطات الجهاز العصبي: وتشتمل على: الكحول والمستنشقات الطيارة والمنومات التي تشتمل على:
أ - البربتيوريت.
ب - مشتقات غير باربتيورية.
ج - تعطمئنات نفسية.
د - المهدئات.
ه - المسكنات المخدرة.
و - أملاح اللثيوم.
2 - منشطات الجهاز العصبي: وتنقسم إلى قسمين مباشرة وغير مباشرة وتتضمن: الكافيين - الأمفيتامين - الكوكايين - مثيل الفينيديت - والبيمولين غير مباشرة ومن أمثلتها: البيكروتوكسين - الستركنين - مضادات المستقبلات الجاسمبثاوية المحيطية.
3 - المهلوسات مثل: الحشيش - عقار (ال. اس. دي) الفنسكلين.
ثانياً: التحكم الحيوي.
ثالثاً: تأثير المركبات الدوائية على التحكم الحيوي في الإنسان.
رابعاً: تحليل تسمية لفظ المخدرات.
أ - المعنى اللغوي.
ب - المعنى الإصلاحي أو العلمي.
إن المعنى اللغوي لكلمة مخدر لا يحيط بجميع المركبات التي تحتويها قائمة الأدوية التي يساء استخدامها، والتي يُطلق عليها مسمى المخدرات وذلك لأسباب:
1 - عدم امتلاك بعض المركبات أثراً مخدراً بتاتاً مثل:
معاضدات المستقبلات السمبثاوية - مركب الجاما هيدروكسي البيوتريت - الحشيش ومشتقاته - خطر عش الغراب وحمض الليسرجيك - المذيبات الطيارة.
2 - امتلاك بعض المركبات أثراً مخدراً وعدم تعاطيها ذاتياً مثل: الهالوثين - الإينفلوران - الميثادون.
3 - امتلاك بعض المركبات أثراً مخدراً وتعاطيها ذاتياً مثل: بعض مركبات الخشخاش وأهمها المورفين - الكوكايين.
واتضح للباحث أن أسباب تعاطي مفسدات التوازن (المخدرات) أهمها:
1 - حالة الألم.
2 - العوامل الشخصية.
3 - السن.
4 - الجنس.
5 - العوامل الوراثية.
6 - تأثير الأصدقاء.
7 - الحالة الاجتماعية.
8 - الأسرة.
9 - ضعف الوازع الديني.
10 - تعاطي التبغ والكحول.
11 - توافر مفسدات التوازن الحيوي.
12 - وقت الفراغ.
13 - العوامل الاقتصادية.
14 - وسائل الإعلام.
15 - السياسات الدولية.
16 - الحروب.
وخلص الباحث الى أن أسباب انتشار مفسدات التوازن الحيوي في منطقة الخليج:
1 - الازدهار الاقتصادي المالي.
2 - الظروف الاجتماعية.
3 - العمالة الوافدة.
4 - السياحة والسفر.
ثانيا
تأثير الكحول والمخدرات على التنسيق العضلي

التعريف الذي وضع من قبل الاتحاد الدولي للطب الرياضي ينص على ما يلي: «المنشطات هي استخدام مختلف الوسائل الصناعية لرفع الكفاءة البدنية والنفسية للفرد في مجال المنافسات أو التدريب الرياضي ».
كما يدخل تحت مسمى المنشطات أيضًا العقاقير المهدئة ورغم اسمها إلا أنها تساهم في الرفع الصناعي لمستوى الأداء الرياضي في بعض الرياضات مثل الرماية والقوس والسهم ولتقليل الشعور بالأمل كما في رياضة الملاكمة، فعلى الرغم من أنها عقاقير مهدئة إلا أنها تسمى منشطات أيضًا باعتبارها وسيلة صناعية لرفع مستوى الأداء الرياضي.
أنواع المنشطات المحظورة رياضيًا:
طبقًا لتعليمات اللجنة الأوليمبية الدولية (عام 1993م).
هناك العديد من التعريفات للمنشطات، ونؤيد نها التعريف الذي أصدره المؤتمر الأوربي للطب الرياضي عام 1963، ونضيف إليه بعض العبارات الإجرائية ليصبح كالتالي: «المنشطات هي استخدام مختلف الوسائل الصناعية لرفع الكفاءة البدنية والنفسية للفرد في مجال المنافسات أو التدريب الرياضي مما قد يؤدي لحدوث ضرر صحي عليه، أو الإضرار بعدالة المنافسة الرياضية، كما يعرضه للعقوبات والجزاءات».أما أنواع المنشطات رسميًا طبقًا لتعليمات اللجنة الأوليمبية الدولية فهي كالتالي:
أولاً: عقاقير دوائية وهي:
المنبهات للجهاز العصبي.
العقاقير المثبطة للألم المخدرة للجهاز العصبي.
المنشطات الهرمونية البناءة.
البيتا بلوكرز.
مدرات البول.
هرمونات الغدة النخامية (أضيفت عام 1989) وتشمل الهرمونات المنشطة للغدد التناسلية والغدة فوق الكلى، وهرمون النمو.
ثانيًا: مجاميع دوائية لها تحفظات خاصة عند استخدامها:
المخدرات الموضعية.
الهرمونات الكورتوزونية.
الكحول.
الماريوانا (أضيفت عام 1988).
ثالثًا: وسائل منشطة أخرى:
نقل الدم (المنشطات الدموية).
الطرق والوسائل الصناعية دوائية أو كيميائية أو غيرها من الوسائل التي قد تغير من التكوين الطبيعي للبول مثل استخدام قسطرة لإحلال بول سليم في المثانة أو للإسراع بإخراج البول المدان صاحبه، أو باستخدام عقاقير لتغطية الاستخدام المحظور للمنشطات مثل عقار البروبانسيد المدر للبول وغيرها من الوسائل.





أولاً: العقاقير الدوائية المحظورة :
أ – بعض العقاقير المنبهة للجهاز العصبي مثل:

1- أمفي برامون. 6- كاثين.
2- أمفيتامين. 7- كلورفنترمين.
3- أمفي تامنيل. 8- كلوربتروريكس.
4- بنزي فيتامين. 9- كلور برينالين.
5- كافيين (إذا ما زاد تركيزه في البول عن اثني عشر ميكروجرام/ مللي وهو موجود في كافة أنواع القهوة). 10- كوكايين.
11- كروبروباميد. 16- ايتاميفان.
12- كروثيتاميد. 17- ايثيل أمفيتامين.
13-داي يمتا أفيتامين. 18- فيناكامفين.
14- أفيدرين (موجود في معظم نقط الأنف). 19- فيتايلين.
20- فبنبروبريسك.
15- ايتافيدرين. 21- فيورفينوريكس.
ب- بعض العقاقير المثبطة للألم (المخدرة) للجهاز العصبي:
1- الفابرودين. 2- إيثيل مورفين.
3- أنليزردين. 4- تيفور فينول.
5- بيوبرينورفين. 6- مثادون.
7- دكستروبروبكسين. 8- المورفين.
9- داي بيبانون. 10- تراي ميبريدين.
وكافة مشتقات تلك العقاقير.
ويعد المورفين ومشتقاته أشهر عقاقير هذه المجموعة وله آثار جانبية خطيرة مثل إحباط مراكز التنفس العليا بالمخ، وتأثيرات سلبية أخرى على اللياقة البدنية العامة للفرد.
كما نحذر أيضًا من أن بعض العقاقير المعالجة لنزلات البرد والمستخدمة في علاج السعال والنزلات الشعبية تحتوي في أغلبها على عقاقير محظورة طبيًا للرياضيين.
والقاعدة العامة هنا أل يعطى اللاعب أي أدوية بغير أن تفصح أولاً من قبل المسئول الطبي المرافق للمنتخب للتأكد من خلوها من المنشطات المحظورة رياضيا.

ج – المنشطات الهرمونية البناءة:
(شطب بسببها في دورة سيول الأوليمبية 1988م العداء الكندي الشهير بن جونسن بعد إلغاء الرقم القياسي العالمي الذي أحرزه في المائة متر جري وسحبت ميداليته الذهبية وتو توقيع العقوبات الدولية عليه) مثل:
تستوستيرون (وتعد نسبته إيجابية إذا ما زادت نسبتها في البول عن ستة مقارنة بنسبة هرمون ايتستوستيرون).
بولدينون.
كولتسيبول.
داي هيدر مثيل تستوستيرون.
فولكسو ميسوستيرون.
أولسيستيرون.
أوكسيميثولون.
ستانورزولون.
وكافة المشتقات لتلك العقاقير.
ويعد هرمون الخصية (التستوستيرون) أشهر عقاقير تلك المجموعة استخدامًا برغم وجود آثار جانبية عند استخدامه رياضيًا وبدون سبب طبي مثل توقف النمو عند النهايات العظمية بالأطراف. واحتمالات حدوث تغييرات نفسية للفرد وتأثيرات سلبية على وظائف الكبد وعمل الجهاز الدوري والقلب.

كما يؤدي استخدام هذا الهرمون ولمدد طويلة بين الذكور إلى احتمال ضمور بالخصيتين وقلة في حجمهما وإفرازاتهما، وبالتالي حدوث عقم وعدم قدرة على الإنجاب.
د – البيتا بلوكرز..
وهي العقاقير المستخدمة طبيًا في السيطرة على ارتفاع ضغط الدم، واضطراب في ضربات القلب وعلاج الذبحة الصدرية، والصداع النصفي، وتستخدم في المجال الرياضي كمنشطات للرياضات قصيرة المدى ولها آثار جانبية خطيرة وقد تؤدي للوفاة ومن أمثلة تلك العقاقير ما يلي:
1- أستيوبيتولول. 2- بروبرابنولول.
3- البرينولول. 4- ستالول.
5- لبيتالول. 6- بايتوليترول.
7- أوكسي برينولول. 8- نادولول.
وكافة مشتقات تلك العقاقير.
(على أن يتم استخدامها عن طريق الاستنشاق وبشرط كتابة تقرير طبي فني عن ذلك يقدم للجنة الطبية المسئولة عن الدورة).
ويقتصر حاليًا حظر عقاقير تلك المجموعة ليتم فقط بناء على طلب الاتحادات الدولية لرياضة الرماية بالنار وبالسهام والسباحة والخماسي الحديث.
هـ - مدارات البول .. مثل .
(شطب بسببها من دورة سيول الأوليمبية 1988 اثنان من رباعي بلغاريا الحائزين للميداليات الذهبية للدورة، وتم إلغاء نتائجهما وتوقيع العقوبات الدولية عليهما، وأدى ذلك لانسحاب باقي الفريق البلغاري لرفع الأثقال من هذه الدورة.
أستيازولامين.
آميلوريد.
بندر فلوميثيازيد.
بنثيازيد.
بوميتانيد.
كانرينون.
وكافة مشتقات تلك العقاقير.
وقد تم حديثًا إدراج العقاقير المدرة للبول في قائمة المنشطات المحظورة حيث يستخدمها الرياضيون لسببين أساسيين هما:
* إنقاص الوزن بصورة مفاجئة في الرياضات المحتاجة لأوزان محددة للتنافس مثل المصارعة ورفع الأثقال والملاكمة ... إلخ.
* تقليل نسب العقاقير المستخدمة كمنشطات محظورة وسحبها من الجسم للهروب من العقوبة المتوقعة لهذا الاستخدام الممنوع.
ثانيًا: مجاميع دوائية لها تحفظات خاصة عند استخدامها:
أ – المخدرات الموضعية:
ولاستخدام المخدرات الموضعية الشائعة في علاج إصابات الملاعب يلزم مراعاة ما يلي:
يمنع استخدام الكوكايين ويمكن استخدام بدائل له من البروكايين والزيلوكايين، والكاربوكايين ... إلخ.
يمنع استخدام أي نوع من أنواع الحقن الوريدية المخدرة، وتعد محظورة ويمكن استخدام المخدرات الموضعية السطحية والخارجية المشار إليها سابقًا أو المخدرات الموضعية المفصلية.
في حالة الضرورة القصوى يمكن استخدام المخدر الموضعي المحظور بشطر تقديم تقرير فني كتابي وفوري إلى اللجنة الطبية المسئولة عن البطولات أو الدورة يتضمن التشخيص والجرعة الدوائية وطريقة استخدام العقار، وأي ملاحظات أخرى.
ب- الهرمونات الكورتوزونية..
يدان كل مستخدم للمنشطات الهرمونية الكورتوزونية في المجال الرياضي ويمكن التفريق بين الاستخدام الطبي والاستخدام غير الطبي لتلك الهرمونات والتي قد تستخدم لعلاج بعض أمراض الأذن، والعيون، والجلد، والجهاز التنفسي والقاعدة هنا ما يلي:
يجب على أطفال الفرق الرياضية حين يتقرر فنيًا إعطاء لاعب لأسباب طبية هرمونات كوتوزونية موضعية أو بالحق أو الاستنشاق أو بالأقراص أو بأي طريق آخر أن يوضع ذلك في تقرير فني كتاب وفوري للجنة الطبية المسئولة عن الدورة أو البطولة.
ثالثًا: وسائل منشطة أخرى ..
استخدمت عدة وسائل منشطة أخرى محظورة مثل المنشطات الدموية التي سنأتي لشرحها هنا بالتفصيل، كما استخدم أيضًا الإحماء الكهربي (تنبيه العضلات كهربيًا) كما استخدمت أيضًا طرق عديدة للتحايل على اكتشاف المنشطات المستخدمة مثل إيقاف الاستخدام قبل المسابقات بمدة كافية لاختفاء أثر المنشط في البول، كما استخدمت في دورة سيول الأوليمبية الأخيرة طريق حديثة للتحاليل المحورة بحقن مثانة الرياضي المستخدم للمنشطات ببول فرد آخر خال من آثار المنشطات، وقدح اعترف باستخدام هذه الطريقة في تلك الدورة ولأول مرة في العالم ثلاثة رباعين كنديين هم: جاك ديمبر ، وبارا مجيب، وديفيد بولدوك، حيث حقنت مثانتهم ببول سليم قبل إجراء الفحوص واعترفوا بذلك بعد الدورة في تحقيقات إدارية. وتستخدم في هذه الطريقة القسطرة لنقل البول والتي قد يؤدي استخدامها لمضاعفات طبية منها على سبيل المثال:
نقل الميكروبات والأمراض المختلفة.
تأثيرات سلبية على العضلات القابضة والمتحكمة في البول.
احتمال حدوث جروح أو تهتكات نسيجية مرضية بالمثانة والقنوات البولية خاصة إذا ماتم عمل القسطرة البولية على أيدي غير متخصصة طبيًا.
المنشطات الدموية : نقل الدم كمنشط رياضي محظور:
يقصد بنقل الدم عملية يتم بها إدخال الكرات الدموية الحمراء أو المكونات الدموية الأخرى والتي تضم تلك الكرات الدموية عن طريق الحقن الوريدي.
وتنقل الكرات الدموية الحمراء من كمية دم تصل لنحو 250 مللي تقريبًا، وهناك ما يقرب من خمسة أشكال لمكونات دموية مختلفة يمكن نقلها للفرد، ويخضع نقل الدم إلى اللوائح والقوانين المنظمة للعقاقير الطبية التي تشرف عليها وزارات الصحة في معظم الدول.
ونشير إلى وجود ما يسمى ببنوك الدم والتي تتولى جمع وحفظ واختبار عينات الدم قبل نقله لفرد آخر والتي تخضع أيضًا لنفس القوانين وجهات الإشراف سالفة الذكر.
والدواعي الطبية لنقل الدم تنحصر أساسًا في سببين رئيسيين هما:
تعويض الفقدان الحاد للدم (نزيف حاد).
علاج حالات الأنيميا الحادة بأسبابها الطبية المتنوعة.
كما يمكن أن يستخدم أيضًا لإزالة التسمم الناجمة عن استخدام أحد العقاقير.

وقد عرف العالم رسميًا طريقة نقل الدم إلى جسم اللاعب لأول مرة في مجال الأبحاث الخاصة بالطب الرياضي بواسطة البروفسور «السويدي أستراند» وذلك بعد انتهاء دورة الألعاب الأوليمبية الصيفية بلندن عام 1948م تلتها أبحاث البروفسور السويدي» ايكابلوم ومساعديه د. جولد بارك، د. جوليرنج.
وعرف لأول مرة ي مجال الطب الرياضي العربي في كتاب «الطب الرياض والحركة الأوليمبية العالمية» والصادر عن الاتحاد العربي للألعاب الرياضية عام 1983م للمؤلف.
استخدام نقل الدم في المسابقات والبطولات الرياضية.
كما ذكرنا تم استخدام نقل الدم كنوع من أنواع المنشطات لأول مرة في المجال التنافسي في دورة الألعاب الأوليمبية الصيفية بمنتريال عام 1976م بواسطة لاعب الجري الدولي الفنلندي (لاسي فيرن) (ميدالية فضية 5000 متر جري في الدورة) ولم تكتشف في حينها وعرفت باعتراف اللاعب شخصيًا بعد انتهاء الدورة.
وتكرر استخدامها في المجال الرياضي ولم تكتشف إلا باعتراف اللاعب الإيطالي «البير توكوفا» في فوزه ببطولة العالم في 10 آلاف متر جري عام 1983م.

أخطار استخدام المنشطات في المجال الرياضي:
تتلخص أخطار استخدام الهرمونات البناءة،ومنبهات الجهاز العصبي ومهدئات الجهاز العصبي إلى خطورة على أجهزة الجسم نلخصها فيما يلي:
سقوط الشعر ونزيف الأنف واضطرابات معوية.
الضعف الجنسي الذي يصل إلى حد العجز الجنسي.
أمراض الكبد المختلفة مثل تليف الكبد وسرطان الكبد.
الأرق العصبي المستمر مع أمراض نفسية وعصبية.
الإدمان في تناول تلك العقاقير.
ضعف وهبوط في وظائف الجهاز الدوري والتنفسي.






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المدير
صاحب الموقع


مشاركاتي: 997
نقاط التميز: 11916
الجنس: ذكر
المهنة:
المزاج:
العمر: 21
الموقع: adminstratour
تاريخ التسجيل: 04/09/2010
الاوسمة: وسام الاداري المميز

مُساهمةموضوع: رد: بحث حول المخدرات   الثلاثاء 11 يناير - 1:31

رووووعة تسلمي


[ ابتسم ] .. لأن ّ الله ربك ورسولك سيد الأنام الحبيب محمد صلوات الله وسلامه عليه .
[ ابتسم ] .. لأن الإسلام دينك والأرض أرضك والسماء سماؤك ..

[ ابتسم ] .. لأن ّ الله اصطفاك من بين كل الخلق وجعلك ابن آدم لا حيواناً ولا شيطاناً ..

[ ابتسم ] .. لأنه جعلك على أرضه خليفة ً دون الخلائق ..

[ ابتسم ] .. لأنك من روح الله تعالى وتبارك ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tiknikom.yoo7.com
عاشق لبيانكونيييييري
عضو مميز
عضو مميز


مشاركاتي: 699
نقاط التميز: 10617
الجنس: ذكر
المهنة:
المزاج:
العمر: 24
تاريخ التسجيل: 05/11/2010
الاوسمة: وسام الحضور المميز

مُساهمةموضوع: رد: بحث حول المخدرات   الثلاثاء 11 يناير - 22:56

gd
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

بحث حول المخدرات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي ثانوية ابادي بوسواليم(raseloued) ::  :: -
المواضيع الأخيرة
» العلوم الفيزيائية للسنة الثالة ثانوي /علمي
الإثنين 8 يوليو - 12:15 من طرف must

» إختبارين في مادة الرياضيات لكل الشعب التقنية مرفقين بالحلول التفصيلية السنة الثالثة ثانوي Bac
الإثنين 8 يوليو - 12:13 من طرف must

» تبديل واجهة الموقع
الثلاثاء 14 مايو - 21:23 من طرف المدير

» تغير خلفية المنتدى
الثلاثاء 14 مايو - 21:19 من طرف المدير

» عاقب الاتحاد اليوناني لكرة القدم، اليوم، جيورجوس كاتيديس
الإثنين 18 مارس - 19:08 من طرف nadji berbère

» براهيمــــــي ياسين يتفوق على رونالدو وفالكو وينافس ميسي
السبت 16 مارس - 18:02 من طرف nadji berbère

» تحميل البوم شاكير 2010
الأربعاء 13 مارس - 19:36 من طرف nadji berbère

» قريبا ستفتح أكبر شركة لبرامج تحويل الإمتدادات التي هي NBAC
الإثنين 11 مارس - 19:37 من طرف nadji berbère

» اعرف ماهو كلاشنكوف أو AK-47
الأحد 10 مارس - 20:01 من طرف nadji berbère

جميع حقوق الطبع و النشر محفوضة لمنتدى ابادي بوسواليم

facebook   twitter   youtube   rss  
Copyright ©2010 - 2011© imad Ghaoues.Copyright ©2010 - 2011© www.tiknikom.yoo7.com
جميع الآراء والتعليقات المطروحة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للمنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
»» إبراء ذمة إدارة المنتدى ، امام الله وامام جميع الزوار والاعضاء ، على مايحدث من تعارف بين الاعضاء او زوار على مايخالف ديننا الحنيف.